عبثا أكفكف أدمعي
|
|
|
|
/ عَبَثاً
أكَفْكِفُ أدمُعي
عَبَثاً
تَفِرُّ مِن المَواجِعِ للمَواجِعِ أضْلُعي
عَبَثاً
أوَسِّدُ صَدْرَ طَيفِكَ - في دُجَى عَينايَ - أشَلاءَ انْكِساري
و أَبيعُ للعُشَّاقِ أحلاماً مُلَوَّنَةً و مَجْنَايَ احْتِضاري
عَبَثاً
عَبَثاً تُعَاقِرُني الرؤى .. عَبَثاً ألوكُ تَوَجُّعي
و أُماطِلُ الأحْزانَ حتى يَعْتَري صَدَأٌ مَفَاتِيحَ البُكاءْ
آهـ ٍ يُراوِدُني الشِّتاءْ
- الوَهْنُ يَعْصِفُ بِي-
تُرى هَلْ يَنْتَهي بِتَمَنُّعي
؟!
عَبَثاً
أُحاوِلُ في رُفوفِ الوَهْمِ تَرْتيبَ الحُروفْ
أُواجِهُ بِالنَّدى غَضَبَ الخَريفْ
عَبَثاً يُلَمْلِمُني الرَّصيفْ
عَبَثاً يُلَمْلِمُني الرَّصيفْ
بِي ضَجَّةٌ حَمْقاءُ تَخْنُقُني / فَما عَبَثاً تَراهُ يَضيقُ صَدْري
و تَشُقُّ كُلَّ جُيوبِ صَبْري
.. أوّاهُ ..
لو نَزَفَتْ جُروحي ..
ما تُراهُ يَكونُ للأحلامِ عُذْري
؟ !
لإضافة تعليق : هنــــا | ||
