صُراح | مجلةُ صُراح الأدبية
كلمة العدد :
الحمد لله منطق العرب والعجم الباعث في خلقه الهمم .
حريٌ بنا أن نحتفل وإياكم اليوم في إطلالتنا الأولى التي طال بنا انتظارها ، وما ذلك إلا من بابِ حرصنا على أن نرقــى لذائقتكم ماشينَ بأرجلـكم إلى كل مكانٍ ومبصرين بأعينكم إالرياض والفلاة . مكتنفةٌ صفحات المسير بإذن الله كل أوتار الأدب ، قصيداً ، رؤيةً ، قصةً وخُطَبْ . ولسنا بأيها مُغالين ولا دائنين ، إنما كلمةٌ عند قولٍ متين " إياكم أن يصادر أحد قولكم " ، وإنا نحن بها بعد قول رحمن رحيم " اقرأ " سائرين .
تأتي " صُرَاحُ " لتعمـل جنبا إلى جنبٍ مع الصحـافة الأدبية العمانية ، ولكننا سنكتنـف الجمـيع ، لسنـا ننحاز لأسلوب دون آخر ، وإن كان اختلافنا وتباين آرائنا سيكون حاضراً في كل عدد يصدر ، فهـو رأي كاتبه إيمـانا منا بأن لكلٍ حقه في التعبيـر عن رأيه ، وحينها يبقى البرهان الحق وأنتم هو الفيصل الوحيد لما قد كَتَبَ . وبذلك نحن نجتمـع جميعـا من أجـل الأدب وحده.
عمان بلدُ الأدب والأدباء ، حيث الأدب لم يُخصّ به شخصٌ دون آخر ، وإن تفـاوتت واختلفت المجالات والأسمـاء . لـِهَذا تسعى صُراحُ لإبراز تلك المواهب والأسمـاء التي لم تنـل حقهـا في الظهـور ، منتهجين قناعة أنّ الأدب لا يقترن بأسماء معينة ، وأنّ الأدبَ فِي من يكتبهُ لا بمـن يُزعمُ أن الأدبَ له ، والمـادةُ الأدبية هي من يجب أن يُعترف بها فقط .
وقفنا هنا أمامكم أيها الأحبة في العددِ الأول التجريبي من المجلة صُراح ، آملينَ أن تكونوا بيننا بآرائكم واقتراحاتكم و إسهاماتكم ، ونسألُ الله تعالى التوفيق في مسيرتنا بخطىً سديدة .
